وَما هِيَ إِلّا لَحظَةٌ بَعدَ لَحظَةٍ إِذا نَزَلَت في قَلبِهِ رَحَلَ العَقلُ جَرى حُبُّها مَجرى دَمي في مَفاصِلي فَأَصبَحَ لي عَن كُلِّ شُغلٍ بِها شُغلُ وَمِن جَسَدي لَم يَترُكِ السُقمُ شَعرَةً فَما فَوقَها إِلّا وَفيها لَهُ فِعلُ — المتنبي
مدونة أدبية متخصصة بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.