خَليلَيَّ مُدّا لي فِراشِيَ وَاِرفَعا وِسادي لَعَلَّ النَومَ يُذهِبُ ما بِيا خَليلَيَّ قَد حانَت وَفاتِيَ فَاِطلُبا لِيَ النَعشَ وَالأَكفانَ وَاِستَغفِرا لِيا وَإِن مِتُّ مِن داءِ الصَبابَةِ أَبلِغا شَبيهَةَ ضَوءِ الشَمسِ مِنّي سَلامِيا قيس بن الملوح
مدونة أدبية متخصصة بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.