رُدَّت الروحُ على المُضْنَى معكْ أحسن الأيام يوم أرجعك مَرَّ من بُعدِك ما رَوَّعَني أَتُرى يا حُلْوُ بُعدي روّعك؟ كم شكوتُ البيْن بالليل إلى مطلع الفجر عسى أن يطلعك وبعثتُ الشوقَ في ريح الصَّبا فشكا الحرقة مما استودعك يا نعيمي وعذابي في الهوى بعذولي في الهوى ما جَمعَك؟ أَنت روحي ظَلَم الواشي الذي زَعَم القلبَ سَلا، أَو ضيَّعك مَوْقِعي عندَك لا أَعلمُه آهِ لو تعلمُ عندي موقِعَك!! أَرْجَفوا أَنك شاكٍ مُوجَعٌ ليت لي فوق الضَّنا ما أوجعك نامت الاعين ، إلا مقلة تسكُب الدمعَ، وترعى مضجَعك
مدونة أدبية متخصصة بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.